الرئيسية » الأسرة و الطفل » طفلك و اضطراب فرط الحركة و تشتت الانتباه !
طفلك و اضطراب فرط الحركة و تشتت الانتباه !

طفلك و اضطراب فرط الحركة و تشتت الانتباه !

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ، هو سلوك شائع لدى الأطفال يمكن أن تبدأ اعراضه في وقت مبكر ، وتتجلى في كثرة البكاء و الصراخ و الحركة الزائدة ، و هذه الأعراض لا ينطبق عليها التشخيص كاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه إلا إذا لازمت الطفل بشكل مستمر لست سنوات ، بحيث تظهر في ميل الطفل الى القيام بسلوكيات غير مألوفة في أي مكان و أي وقت دون إدراك عواقب ذلك و لا تتناسب مع المواقف الاجتماعية المختلفة ، مما يجعل الوالدان في موقف حرج .

و من بين أعراض هذا الاضطراب كذلك ، نذكر ما يلي :

• اعراض حركية تتجلى في الحركة الزائدة لدى الطفل
• كثرة الكلام
• لا يستطيع الجلوس لفترة طويلة
• لا ينتهي من المهمة المكلف بها
• يلعب أكثر من لعبة في وقت واحد
• يمكن ان يعاني من التاخر في االلغة
• لا يستطيع التواصل سمعيا و بصريا
• لا ينتبه الى التعليمات اللفظية
• سوء السلوك و العدوانية و الاندفاعية في التصرفات دون ان يدرك سوء عواقب تصرفاته
• عدم الترتيب والفوضى.
• يجد صعوبة كبيرة في انتظار دوره في امر ما

و يعتبر هذا المرض مشكلة كبيرة ،خاصة لما ينتقل الطفل للصف الدراسي الذي يعد مكانا يستوجب الانضباط فيه و التواصل و التركيز و الانتباه و الى القيام بتعليمات المربي و القيام بمهام محددة في و قت محدد ، كما انه يؤثر على أداء الطفل ونمو مهارته في حياته المنزلية، المدرسية والاجتماعية ، و يصعب عليه إقامة علاقات بسبب حركته واندفاعه وكذلك يشتهر بأنه طفل شقي مما يجعله يعامل بقسوة أكثر من غيره.

و يرجع هذا الاظطراب لوجود عدة اسباب منها :

• اضطراب في المواد الكيماوية التي تحمل الرسائل إلى الدماغ.
• قد ينجم المرض عن أذية دماغية قديمة.
• الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة وملونة
• اسباب وراثية فإذا كان أحد الوالدين مصابا فقد يصاب الأبناء
• تدخين الام اثناء الحمل
• قلة النوم عند الطفل على المدى الطويل

عدم المعالجة قد يؤدي الى تكوين طفل فاشل في المستقيل اجتماعيا و علميا وقد يشكل خطرا على نفسه و من حوله و يمكن ان يكون مدمن مخدرات، و ينقسم العلاج الى قسمين :

• علاج دوائي:
بحيث يصف فيه الطبيب أنواع من الأدوية التي تساعد الطفل في عملية التركيز و الإنتاج و تحسين السلوك لمدد معينة.

• علاج سلوكي:
يرتكز على محاولة لفت نظر الطفل بشيء يحبه ويغريه على الصبر لتعديل سلوكه، و هنا يأتي دور الأسرة للتدخل بشكل ايجابي لتقوم بتعديل في سلوك الطفل تدريجيا ،مثلا تلجأ الى استخدام بعض الأدوات التي تلفت الانتباه مثل الألوان الزاهية او الحركة او التنغيم في الصوت ، و عمل تدريبات نفسية للطفل لزيادة مدة الانتباه و التركيز كل فترة و ايضا وجوب القيام بالتدعيم الإيجابي اللفظي للسلوك المناسب، وكذلك المادي، وذلك بمنح الطفل مجموعة من النقاط عند التزامه بالتعليمات، تكون محصلتها النهائية الوصول إلى عدد من النقاط تؤهله للحصول على مكافأة، أو هدية.

و اخيرا ننصح كل ام بالصبر و الاحتمال و عدم استخدام العنف كي لا يزيد ذلك من إحباط الطفل و تضخم المشكلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.