الرئيسية » الصحة و الرشاقة » 9 عوامل تحد من فعالية الحميات الغذائية

9 عوامل تحد من فعالية الحميات الغذائية

مع تزايد الاهتمام بالحميات الغذائية التي تساعد على تقليل الوزن، وانتشار أنواع عديدة منها بين النساء خاصة؛ اذا تقوم الفتاة بمارسة اي حمية دون استشارة، فقد أكدت الكثيرات أن وزنهن يزداد بعد التوقف عن الحمية ، في حين تعاني أخريات من انعدام تأثير تلك الحميات على أوزانهن التي تبقى كما هي أو تزيد. ومن المهم تجنب الحميات ذات السعرات الحرارية المنخفضة لما لها من آثار جانبية، فهي تؤدي إلى انخفاض معدل التمثيل الغذائي وبالتالي انخفاض استخدام الدهون كمصدر للطاقة والذي بدوره يؤدي إلى عدم فقدان دهون الجسم الزائدة بل يعمد الجسم إلى استخدام مخزون البروتين كمصدر سريع للطاقة وبالتالي يفقد كتلته العضلية مع استمرار انخفاض معدل التمثيل الغذائي.
هنالك مجموعة من العوامل تحد من فعالية الحميات الغذائية من أهمها:
• قلة النوم يبحث جسمك عن طريقة بديلة لإيجاد الطاقة إن كنت لا تنام بما فيه الكفاية، وذلك يعني بأنك سوف تتناول المزيد من الطعام فقط للبقاء مستيقظا، لذا من الواجب أن تنال قسطا من النوم تتراوح مدته بين سبع و تسع ساعات يوميا أثناء الليل، بالإضافة إلى ذلك يتحكم النوم في شهيتنا ويساعد على فقدان الوزن عن طريق انخفاض إفراز الهرمون الخاص بالضغط النفسي “الكورتيسول” الذي يزيد مستوى الأنسولين ومستوى السكر في الدم، كما يؤدي إلى زيادة تخزين الدهون حول البطن. من جانب آخر تسبب قلة النوم التعب وبالتالي لن يستطيع الجسم حرق الشحوم المخزنة والتخلص من الفضلات ، كذلك يحول دون ممارسة التمارين الرياضية مما يساهم في زيادة الوزن، ويلاحظ خبراء التغذية أيضا أن الرغبة في تناول الأغذية الدسمة والحلوة والمالحة تزداد في حالات الإرهاق، مما يشكل عبئا إضافيا على الجسم يتمثل في زيادة الوزن واحتباس السوائل بسبب كثرة الأملاح؛ خذ قسطا كافيا من النوم لكي تنتظم نشاطات جسمك ويصبح قادرا على أداء وظائفه بما فيها حرق الشحوم .
• قلة ممارسة التمارين الرياضية جاءت نتائج دراسة غذائية حديثة مخالفة للاعتقاد السائد أن زيادة الوزن ناتجة عن زيادة كمية طعام الوجبات اليومية فقط، فقد وجد الباحثون أن هنالك زيادة تصاعدية تبلغ الضعف في الوزن خلال مرحلة المراهقة وتناقصا يزيد على النصف عند ممارسة النشاط الرياضي بالرغم من عدم زيادة كمية الطاقة في الطعام بالقدر الذي يتناسب مع زيادة الوزن ويبررها، وتؤكد النتائج أهمية ممارسة النشاط الرياضي بشكل منتظم لتخفيف الوزن بدرجة تفوق أهمية تقليل كمية الطعام المتناولة يوميا، كما يعتقد الكثير من الناس بأنهم إذا قاموا بممارسة الرياضة فسوف يستطيعون تناول ما يريدونه، أو إذا قيدوا أنفسهم بحمية غذائية دون تمارين رياضية فأنهم سوف يخسرون الوزن والصحيح هو أن تناول الغذاء السليم يجب أن يرافقه تمرين سليم للجسم حتى يحرق الجسم الزائد ويحافظ على شكله المتناسق.
• اعتبار الطعام عدوا يظن كثير من المصابين بالسمنة خطا أن الامتناع الشديد عن الطعام هو الحل السريع للتخلص من الوزن الزائد كما قد يلجأون أيضا لحميات غذائية دون استشارة المختصين وذلك خطأ يقودهم إلى الحرمان وبالتالي صعوبة مواصلة الحمية فيعاودون التهام الطعام بشراهة أكثر من السابق. إن الهدف من خسارة الوزن هو الحصول على جسم صحي ولا يصبح الطعام عدوك إلا إذا تناوله دون تنظيم وبطريقة غير صحية أما عندما تحدده بمقدار صحي ومعقول فسوف تستطيع تناول ما تريد، لذا لا تتخلى عن الوجبات الرئيسية، فلن يعمل جسمك بشكل جيد دون وقود وسوف تصبح عملية الأيض بطيئة فتصاب بالسمنة.
•يحتاج الجسم إلى الوقت ليتعود على النمط الغذائي الجديد، لذا من المهم عدم تجويعه فذلك سوف يؤدي إلى نتيجة سلبية لأنه سيعلن حالة من الطوارئ وسيخزن الطعام بدلا من التخلص منه، لذا لا تفقد الأمل سريعا وكن صبورا حتى تحقق نتائج مرضية تدوم طويلا. • تكيس المبايض يصيب هذا المرض نسبة لا يستهان بها من النساء ويسبب لهن العقم وعادة ما يكون مصحوبا بنمو الشعر الزائد وبظهور الحبوب في الجسم بسبب ارتفاع الهرمون الذكري كما يؤدي أيضا إلى اضطراب الدورة الشهرية وإلى السمنة التي تتمركز غالبا في وسط الجسم فتواجه المرأة صعوبة في التخلص منها ما لم يعالج المرض.
• كسل الغدة الدرقية تقوم الغدة الدرقية بإفراز هرمون الثايروكسين الذي يؤثر في عملية حرق الغذاء والشحوم، ولكن تلك الغدة تصاب أحيانا بالكسل فيقل إفرازها لذلك الهرمون مما يؤدي إلى انخفاض معدل الحرق وبالتالي ظهور السمنة، ومن الأعراض المرافقة لهذه الحالة الشعور بالكسل وجفاف الجلد وانتفاخ الوجه.
• قلة العضلات : كلما ازدادت نسبة العضلات في الجسم بالمقارنة مع الشحوم ارتفع معدل الحرق فالعضلات تحرق نسبة أكبر من الشحوم تقدر بـ 25 – 33 % ، وأفضل طريقة لزيادة نسبة العضلات في الجسم هي إجراء تمارين التقوية باستعمال الأثقال الخفيفة إذا تطلب الأمر ويستحسن إجراء تلك التمارين بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع .
• نقص الفيتامينات والمعادن تساعد بعض الفيتامينات والمعادن على تحرير الطاقة واستمرار عملية الحرق الغذائي وعندما تنقص نسبتها في الجسم فإن الشحوم تتراكم فيه شيئا فشيئا، وأهم الفيتامينات والمعادن المطلوبة لعملية الحرق هي فيتامينات ب1 ، ب2 ، ب6 ، فيتامين أما المعادن فأهمها الزنك والكروم والحديد .
• عدم تناول وجبة الصباح تبين الدراسات أن الذين يتناولون الإفطار أنحف من الذين يهملونه لأن تأمين تلك الوجبة يساعد على تنشيط جهاز الحرق بقية النهار ويمنع أيضا تناول الأكلات الدسمة في ما بعد؛ احرص على تناول وجبة إفطار غنية بالكربوهيدرات مثل الخبز الأسمر والحبوب والفاكهة والألبان ، وتجنب الدهون .
• تأثير الرضاعة تشير دراسة ألمانية إلى أن الأطفال الذين يرضعون حليب أمهاتهم يكونون في المستقبل أقل وزنا من الذين يشربون الحليب الجاهز، والسبب في ذلك يعود إلى أن الرضاعة من القنينة تتم في أوقات محددة قد لا يكون الطفل جائعا خلالها مما يربك نظام السيطرة الداخلي لديه، وتنصح الأمهات دائما بالحرص على إرضاع الطفل رضاعة طبيعية على الأقل في الأشهر الأربعة الأولى من عمره .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.