الرئيسية » الصحة و الرشاقة » الميزوثيرابي – فوائده في التجميل؟

الميزوثيرابي – فوائده في التجميل؟

MESOTHERAPY المادة التي ترجع الشباب وتصقل القوام
وهي عبارة عن مركب لمواد طبيعية تحضر طبيا على شكل امبولات( ابر) اومحاليل او مراهم جلدية مختلفة الكثافة وبصورة عامة اكثر الميزوثربي شيوعا هو محاليل التي تزرق تحت الجلد وبكميات مختلفة وبواسطة جهاز حقن خاص mesogun.

اذا ماهو الميزوثربي؟
هو نوع من العلاج بزرق مستخلصات طبيعية مجهرية و فيتامينات ومواد طبيعية اخرى مع احماض امينية وعناصر طبيعية في الجلد لعلاج حالات مختلفة
لاشخاص يتحسسون للمواد الطبية , وتقليل مضاعفات هذه المواد على الجسم .

كيفية عمل الميزوثربي:
1-زيادة كمية الدم الى الجلد.
2-تقليل او تذويب كمية الشحوم المتواجدة.
3- جعل الانسجة تحت الجلد او حتى في طبقات الجلد اقل ليونة
4- اسراع من السائل اللمفاوي في الوعية اللمفاوية في الجلد

استخدامات الميزوثربي
1) ازالة التجاعيد Mesolift or skin rejuvenation
واعادة النضارة والشباب للوجه يمكن الاستغناء عن الجراحة في حالات كثيرة باستخدام الميزوثربي في حقن الجلد بمواد طبيعية غنية بالفيتامينات والتي تساعد الجلد في تكوين الكولاجين والالاستين collagen and elastin الطبيعين والمهمين في شد الجلد واعادة نضارته وكذالك تنشيط الدورة الدموية في الجلد والتخلص من الفضلات المتراكمة .ويمكن بالميزوثربي ان نعوض عن استخدام المواد الطبية الاخرى مثل البوتوكس botox وغيرها من المواد الطبية المستخدمة في ازالة التجاعيد من الوجه.وكذالك يمكن استخدام الميزوثربي في معالجة
ترهلات الجلد في الاطراف و البطن والارداف وغيرها وهي خالية من المواد الكميائية المعقدة والمصنعة مختبريا والتي قد تكون لها مضاعفات موضعية.

2)معالجة السيليوليت cellulite
تشوهات الجلد او مايعرف بجلد البرتقالorange-peel والتي لايمكن معالجتها جراحيا يمكن بسهولة معالجتها بزرق الميزوثربي فيها والتخلص منها نهائيا وبواقع زرقة اسبوعيا حوالي من 10-14 جلسة وحسب شدة السليوليت في الجلد في مناطق المختلفة من الجسم كالاطراف والارداف وغيرها ودرجات السليوليت هي
1- stage o) ) غير مرئي او واضح.
2- ( stage1)غير واضح للعين المجردة في وضع الجلوس او الوقوف يتوضح بعصر الجلدpinch test.
3- (stage2) واضح في وضع الوقوف فقط.
4-(stage3)واضح في الجلوس والوقوف معا .
الميزو ثربي يقوم بتنشيط الدورة الدموية وبناء الانسجة الرابطة للجلد.

3)الاوعية العنكبوتية spider veins
ويمكن التخلص من هذه الاوعية المشوهة للجلد وذلك بزرق الميزوثربي في هذه الوعية المتوسعة والتي تؤدي تقلصها واختفائها بصورة تتدريجية, وذلك بدلا من استخدام الادوية الطبية المصنعة والتي لا تخلو من مضاعفات وخطورة على الجلد او الجسم بصورة عامة

4)تخفيف الوزن وترشيق القوام body sculpting
وذالك عن طريق التخلص من الجيوب الشحمية المتراكمة في المناطق المختلفة من الجسم بمهاجمة المتحسسات الموجودة على الخلايا الدهنية والتى تؤدي في زيادة تحلل الشحم المتراكم تحت الجلد وبالتالي التخلص منه.

5) تقوية بصيلات الشعر
وخاصة النساء يمكن الاستفادة من الميزوثربي في حقن فروة الراس وعلى مراحل متعددة , نحصل على كثافة الشعر وتقليل نسبة التساقط ايضا

6)الحالات العامة المتعددة الاخرى general medicine
وهذه الحالات عديدة لايمكن حصرها وتشمل التهابات الجلد وبعض الاعضاء الداخلية كالكبد و القولون والبروستات وغيرها

وعلى الرغم من توفر الميزوثيربي في الكثير من العيادات الجلدية والتجميلية في الوقت الحاضر إلا أن هناك ترددا عاما من قبل بعض الاطباء في استخدامه وذلك يرجع لعدم القناعة التامة بمثل هذه التقنية بسبب قلة التجارب العلمية المدروسة والموثوقة لدعمها. كذلك لوجود القلق إزاء سلامة وفعالية بعض «الكوكتيلات»المتوفرة.

والسؤال.. هل تقدم هذه الخدمة لمرضاك؟

– وللإجابة على هذا السؤال لابد من اختراق الموضوع من السطح وذلك يبدأ من خلال تحديد وضع الميزوثيربي في السياق التاريخي. فالميزوثيربي مصطلح عام جامع لتقنية «الحقن» وينطوي على حقن متعدد بمواد طبية او مستخلصات عشبية.

وقد بدأت فكرة توصيل أدوية أو أعشاب معينة لمنطقة تحت الجلد منذ عام 1945 م في فرنسا حيث بدأ الطبيب مايكل بستور Michel Pistor بأول حقن لأدوية بنسب تحت الجلد بالقرب من الأذن لعلاج الصمم وذلك ليتجنب التفاعلات الكلسية لأخذ الدواء عن طريق الفم أو الدم وعلى مر السنين توسع هذا الاستخدام ليمتد لعلاج الإصابات الرياضية وأمراض الروماتيزم وحتى وقت قريب دخل إلى ساحة التجميل وهنا يختلف عن الاسلوب التقليدي حيث ان المواد المستخدمة تحقن مباشرة في مناطق الدهون لتساعد على تحللها وبالتالي تخفف التكتلات الدهنية وتجمعات السيلولايت.

٭ ولكن ماذا تحتوي الحقن ؟

– يختلف الميزوثيربي في دول العالم عن بعضها البعض حيث يعتمد الفرنسيون على الكثير من المواد الطبيعية والمستخلصات العشبية وكذلك يختلف باختلاف الاطباء وخياراتهم طبقا للهدف من العلاج، فعلى سبيل المثال قد تشمل مسكنات ومضادات للالتهاب وانزيمات وهرمونات أو حتى موسعات للأوعية الدموية ومعظم هذه المكونات ليس لها معيار او جرعة ثابتة. فمثلا يحتوي أكثر المركبات شيوعا لعلاج السيلولايت على مادة الليدوكين لتقليل حدة الألم على الهيليورونديس Hyaluronidase و الكولاجين collagenase لتفتيت الكولاجين وعلى أيضا الكافيين لزيادة فعالياة باقي المواد.

وكما أشرنا سابقا انه لعدم توفر دراسات مثبتة لدعم فعالية هذه المواد لعلاج السيلولايت تواجدت على الساحة العديد من المجادلات على سلامة هذه المواد ودرجة فعاليتها فهناك من يعتقد أن ليس للميزوثيربي أي تأثير حيث إنه ليس هناك ما يثبت أن اي من هذه المواد (كالانزيمات والهرمونات ) قد تعمل بالشكل المتوقع حيث تحقن تحت الجلد وشككوا في قدرتها على تفتيت الدهون وفي المقابل هناك من يعتقد ان عدم توفر الدراسات العلمية الخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية لا يعني عدم كفاءة هذه المواد وليس في علاج السيلولايت فقط بل في استخدامات جديدة اخرى من تجديد البشرة وتخفيف التجاعيد حتى أن بعض الكوكتيلات المستخدمة قد تحتوي على فيتامينات مختلفة ومستحضرات مثل أحماض الرتيفود، الهليونيك والجلايكولك.

من الجهود البحثية في هذا المجال ما قام به أحد الباحثين في أمريكا باستخدام الفيسفوتيدال كولين Phosphatidylcholine والديوكسي كولايت Deoxycholate لحقن مكان تجمع الدهون ثم قام بأخذ عينة من الجلد لمعرفة ما قد يحدث للدهون في منطقة الحقن حيث لاحظ بعد اسبوعين من الحقن ان هناك زيادة في عدد الخلايا مثل (Lymphocyte وMcrophages) وكذلك لوحظ زيادة في التهاب المنطقة وضمور الدهون فيها.

٭ ولكن السؤال المحير هو ماذا يحدث للدهون بمجرد تفتيتها هل يتخلص منها الجسم تماما؟ هل تتجه إلى الكبد أم إلى القلب؟البعض يتكهن بأنها قد تتحول إلى طاقة والبعض الآخر يرى أن الجسم يتخلص منها عن طريق الكبد؟

إذا ما هي أفضل المكونات التي يجب أن تستخدم؟

– عمل الكثير من الأطباء بالعديد من المحاولات والدراسات لمعرفة أفضل المكونات التي يمكن استخدامها في هذا المجال. من أحدث الأبحاث ما قام به أحد الأطباء (Dr.Rotunda) والذي انتشر في مجلة جراحة الجلد الأمريكية حيث وضح أن المادة الفعالة في مركب (Phosphatidylcholine وDeoxycholate) «وهي أكثر المواد المستخدمة في علاج السيلولايت» هي مادة الDeoxycholate نفسها وليس ال Phosphatidylcholine كما كان الاعتقاد سابقا حيث وضح أنها عبارة عن مادة حافظة للاملاح الصفراوية وهي بدورها تجعل المركب قابلا للذوبان وبالتالي مدر للدهون. ودعم Dr.Rotunda هذه النظرية حين قام بحقن مادة ال Deoxycholate في منطقة ورم دهني حميد وحصل على نفس النتيجة حيث وجد نقص في حجم التكتلات الدهنية.

ولا زالت بعض الدراسات قائمة لمقارنة حقن المواد منفردة أو كمركبات للحصول على أفضل النتائج.

لقد أدى كثرة استخدام تقنية الميزوثيربي على أيد غير متدربة بالإضافة لقلة الدراسات في هذا المجال إلى زيادة المشاكل الناتجة عن سوء الاستخدام مثل التهابات في مناطق الحقن وتوالد بعض الامراض مثل الدرن مما قد يحتاج إلى تدخلات جراحية أو طبية لعلاجها. مما دعا كثير من الأطباء المتمرسين في استخدام الميزوثيربي الى الاعتقاد بأن المشكلة ليست في التقنية بحد ذاتها بقدر ما يكون بسبب سوء الممارسة وعدم التدريب الكافي مما أدى الى مطالبة مجموعة منهم الى تقنين هذه الممارسة وإعطاء الرخص للمتدربين والمؤهلين فقط.

وعلى وجه العموم حتى وقتنا الحالي هناك العديد من التجارب والدراسات التي لا تزال تحت التدقيق والدراسة لتحديد جدوى الميزوثيربي من عدمه وحتى ذلك الحين ليس بوسعنا سوى الانتظار والترقب للنتائج لدعم هذه التقنية وحتى يأخذ الميزوثيربي وضعه الحقيقي في العلاج التجميلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.