الرئيسية » الأسرة و الطفل » هل طفلك مصاب بالتوحد؟

هل طفلك مصاب بالتوحد؟

عندما يكون أطفالنا مختلفون قليلا حتى ولو كان هذا الاختلاف ايجابيا كزيادةالذكاء أو فرط الحركة فورا يذهب ذهننا الى أنهم مصابون بالتوحد.
ليس تشخيص التوحد سهلا أو هينا فلا تحكمي بنفسك وتعلمي.
أعراض مرض التوحد تظهر خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل.
وأهم أعراض التوحد هي:
1- ضعف التواصل الإجتماعي
الميل للعزلةِ والبقاء منفرداً، بحيث يقضي الطفل وقتاً أقل مع أمهِ وأبيهِ وأهلهِ والغرباءِ أيضاً، ولا يفرح عندما يرى والديهِ، ولا ينظر إلى الشخص الذي يُكلمه، كما أنه لايُبدي اهتماماً بتكوين صداقاتٍ مع الآخرين، وتكون ردود فعله أقل حدة من الطبيعي كالابتسام أو النظر لعيون الأخرين.
يدرك مشاعر من أمامه ولكن لا يستطيع أن يتعامل معها مثلا:إذا كانت أمه تبكي يدرك أنها حزينة ولكن لا يعرف كيف يتصرف حيال الأمر, عكس الطفل الطبيعي الذي يبكي لبكاء أمه أو يأخذها في حضنه.
2- ضعف التواصل اللغوي
يبدو الطفل كما لو كان أصما والتطور اللغوي يكون بطيئا جدا.

3- صعوبةٌ فى الإتصال الشفهى
فلا يبدأ الطفل الحوار ولا يُكمله، ولا يقوم بتكرار كلماتٍ معينةٍ أو بإعادةِ آخر كلمةٍ من الجملةِ التي سمعها.
4- نشاطه و اهتماماتهُ والعابهُ متكررةٌ و محدودة يقوم الطفل بأداء حركات مكررةٍ ونمطية بالأيدي أو الأصابع أو الأشياء، مثل اللعب بنفس اللعبة بشكلٍ مكرر، ومقاومة أي تغييرٍ فى الروتين، مثل الإنتقال من مكانٍ لآخر أو حتى تغيير ملابسهِ أو نوع أكله.
5- القيام بحركاتٍ غريبة
مثل رفرفة اليدين، وهزهزة الجسم.
6- الإرتباط الغير طبيعي بالأشياء
فقد يصر على الاحتفاظ بشيء ما مثل دمية معينة، أو التفكير في فكرة بعينها، أو الارتباط بشخصٍ واحد بعينه.
7- قد يكون الطفل أكثر نشاطا أو أقل من المعتاد،
قد يكرر حركات غير عادية مثل: أن يعض أحدا أو يضرب رأسه بالحائط دون وجود سبب واضح.
وفي سن المراهقة يعاني المصابون بالتوحد بحالات من الاكتئاب.
كيف يتم علاج مرض التوحد؟
لا تفزعي ان كان طفلك مصاب بالتوحد لأنه تختلف أعراض وحدَّة التوحد من طفل لأخر لذا لا يوجد علاج محدد, ويعتمد علاج التوحد بشكلٍ أساسيٍ على تنمية مهارات التواصل الاجتماعية، ومهارات الحياة اليومية في أصغرِ سنٍ ممكنة، ويستجيب معظم المصابين لهذا النوعِ من العلاج بالإضافةِ إلى بعضِ أنواعِ العلاجات الأُخرى التي يُحددها الطبيب المتخصص،
مثل الأدوية المضادة للاكتئاب، والأدوية المضادة للاضطرابات العقلية مثل السلوك العدواني.
ويعتبر تدريب أفراد الأسرةِ على كيفية التعامل مع أعراض المرض وفهم كيف يُفكر الطفل المتوحد وما هو عالمهُ ووسيلةُ التواصل المناسبة للطفل جزءً هاما من خطة العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.