الرئيسية » الصحة و الرشاقة » انقذي معدتك.. بالثوم

انقذي معدتك.. بالثوم

كشفت دراسة علمية حديثة أن الثوم ومكوناته من سلفور الكربون آليل وهي جذر المركبات المكتشفة في روح الثوم والتي تعطيه الرائحة القوية والمذاق اللاذع تشكل مضاداً حيوياً طبيعياً ضد البكتريا في الامعاء والتهابات المعدة والأمعاء فهو يسهل عملية الهضم وهو بذلك أفضل 100 مرة من المضادات الحيوية التقليدية.

وأشارت الدراسة بحسب ما نقلت مصادر إعلامية إلى الفوائد الأخرى للثوم حيث لديه القدرة على تخفيض الضغط المرتفع بنسبة 10 بالمئة كما يساعد على سيولة الدم وفؤائد ايجابية على نسبة الكولسترول ومضاد للشيخوخة.

والثوم نبات عشبي موطنه الأصلي في بلاد البحر الأبيض المتوسط ومنها انتشر إلى بقية البلاد و يعتبر الثوم من أقدم النباتات التي عرفت في مصر حيث وجد منقوشا على جدران معابد الفراعنة .ويزرع على فترتين من العام..الأولى من منتصف شهر إيلول, سبتمبر إلى أواخر تـشرين الأول , أكتوبر، والثانية من تشرين الأول, أكتوبر وحتى نهاية تـشرين الثاني, نوفمبر.

وتقول قصص مصرية باللغة الهيروغليفية إن الثوم كان يعطى للعمال الذين يبنون الأهرام لتقويتهم والمحافظة على صحتهم وكان الرياضيون الإغريقيون في اليونان القديمة يأكلون ثوما نيئا قبل الاشتراك في المسابقات ويتناوله الجنود الرومان قبل خوض المعارك الحربية، وأوصى أبو قراط أبو الطب القديم بتناول الثوم للحماية من العدوى وتلوث الجروح والجذام واضطرا بات الهضم.

وقد ورد ذكر الثوم في الكتب السماوية وفي القرآن الكريم ورد ذكره مرة واحدة. حيث قال تعالى :”وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقيثائها وفومها وعدسها وبصلها،قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير،اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا تعتدون” ( البقرة61).

وقد فسر مجاهد في رواية ليث بن أبي سليم أن “الفوم” هو الثوم وفي العصور الوسطى كان الثوم يستخدم للوقاية من الطاعون، ويرتديه الناس مثل القلائد لطرد الشياطين ومصاصي الدماء وفي الحرب العالمية الأولى كان يستخدم للوقاية من الغرغرينا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.