الرئيسية » الأسرة و الطفل » الطريقة المثلى لإجراء محادثة ناجحة

الطريقة المثلى لإجراء محادثة ناجحة

بعض الناس يجعلون الأمر يبدو سهلاً, يدخلون إلى الغرفة بهدوء وبعد بضعة كلمات فقط يكونوا قد أشعلوا حواراً دافئاً ولا يحتاجون لتعلم كيفية بدء المحادثة و على العكس من ذلك, فالبقية منا قد يحتاج إلى مجهود إضافي للبدء في محادثة.

هنا بعض النصائح لجعل عملية تعلم مهارات المحادثة والتخاطب أكثر سلاسة لجميع المعنيين بالموضوع.

1. لغة الجسد

    لغة الجسد تعتبر مهمة جداً . لأن في الوضع الاجتماعي, يمكن القول أنكِ تتواصلين عبر لغة الجسد أكثر من تواصلكِ بالكلمات. فهي تعطي -على أقل تقدير- رسالة بالانفتاح والمودة على نطاق واسع.

    عندما تحاولين البدء بمحادثة حاولي أن تحافظي على جسمكِ هادئاً ومفتوحاً بدلاً من الانعزال و الجمود.

    لا تُحكمي قبضتكِ ولا تضمي ذراعيكِ , بل اتركيهما حرتين واستخدميهما للتعبير (الإيماء) بهدوء.

    و بدلا من الوقوف منتصبة, اعتمدي على العفوية قدر الإمكان واتخذي وضعية مريحة.

    عند الجلوس لا تضمي ذراعيكِ ولا تضعي قدماً على الأخرى, حاولي المشاركة بعينيكِ والنظر للمحيطين بكِ بدلاًُ من النظر للأسفل و النظر بعيداً طوال الوقت .

    ولا تنسي أحد مزايا الجسد التي من الممكن أن تقوم بالمحادثة أو تنهيها وهي “الابتسامة” ابتسمي عندما تبدئين في محادثة شخص ما, لا تبتسمي ابتسامة مُريبة -لا تكاد تُصدق- بل ابتسامة هادئة وعفوية توصل للطرف المقابل أنكِ إنسانه ودودة قبل أن تنطقي بكلمة واحدة حتى .!

2. التواصل مع الطرف الآخر

اكتشفي أرضية مشتركة لبدء المحادثة مع الطرف الآخر, قد يكون كلاكما تجلسان في نفس الركن (الزاوية), أو تملكان طعاماً قليلا جداً , أو تكونان (أيتام الحفل) لم تحضر صديقاتكن لهذه المناسبة, وقد يكون كلاكما صديقة مباشر للمضيفة ولم يسبق أن التقيتم مسبقاً. اسألي عن ظروف الطرف الآخر واوجدي أرضية مشتركة .

3. الفكاهة(الدعابة)

بعض الناس يستخدمونها كدرع وقائي لتحميهم من المواقف المحرجة في الأوضاع الاجتماعية, حيث تعتبر الدعابة أعظم سلاح لكِ, حيث يمكنكِ التأثير على الأشخاص الباردين اجتماعياً أو قليلي التواصل.

4. مواضيع المحادثة

تبعاً لمبادئ المحادثة الجيدة, كوني مطلعةً على الشؤون المحلية والعالمية أو ( كما هو الوضع حالياً ) إذا كانت كل الأخبار الدولية تبدو مملة بشكل كبير , قد يساعدك تحضير خبر أو قصة غريبة بحثتي عنها عبر الانترنت وهذا لا يعني استبعاد الأخبار الخطيرة والأحداث الراهنة من المحادثة الاجتماعية, لكن هذه الموضوعات لا تنفع لكسر الجليد أو بدء المحادثة بمعنى آخر.

5. ابتعدي عن القضايا الدينية والسياسية حتى تعرفي الطرف المقابل بشكل أفضل

لأن الهدف هو عدم حدوث صدامات ونقاشات حادة في بداية المحادثة فمن الأفضل عدم الدخول في مثل هذه المواضيع, و حتى بعد معرفة الشخص بشكل أفضل فإن مواضيع كهذه تميل إلى الأسوأ في مكان اجتماعي, لذلك من الأفضل أن ألا تقومي بذلك إلا في المحيط الشخصي, أي إذا كنتِ مع شخص أو مجموعة مألوفة بالنسبة لكِ.

وختاماً يجب أن لاتنسي المبدأ الأساسي الشامل الذي يجعل من كل هذه المبادئ الصغيرة ممكنة ألا وهو “الاسترخاء” أي لا تجهدي ذهنكِ بالحرج الاجتماعي لأن ذلك سيجعل ارتباككِ مستمراً, إذا كنت مسترخية ستتصرفين بشكل طبيعي جداً . لذا استمتعي فقط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.