الرئيسية » الأسرة و الطفل » لماذا تشعرين بالتخبط عندما تطلبين المساعدة؟

لماذا تشعرين بالتخبط عندما تطلبين المساعدة؟

في كثير من الأحيان تجدين نفسك وقعتي في مشكلة معينة، ولكنك تظلين في حيرة بشان ما إذا كان من الأوفق أن تتطلبي المساعدة للتخلص من تلك المشكلة أم لا.

هل الدافع الذي يجعلك تتراجعين عن طلب المساعدة من الآخرين هو شعورك بالخوف أم شعورك بالحرج أو أنك فقط لا تجدين لديك الرغبة أو القدرة على التجرؤ بالفعل على طلب المساعدة.

في البداية من الضروري أن تقومي بعمل تقييم لوضعك، لتعرفي ما الذي أوقعك في هذه المشكلة وما هي المعطيات المحيطة بالأزمة، وما هي التداعيات المحتملة لذلك، لأن دراسة الموقف بهذا الشكل وتقييمه سيساعدك على اتخاذ الإجراء المناسب.

لابد أن تعرفي جيدًا من هم الأشخاص المناسبين الذين يمكنك اللجوء إليهم ليساعدوك على حل هذه المشكلة، وذلك من خلال نظرة واسعة ومتعمقة للموقف ككل، حيث تستطيعين أن تحددي من هي الشخصية التي يمكنها مساعدتك هل هي رئيستك في العمل أم بعض زميلاتك أم بعض أفراد عائلتك، وكلما استطعتي أن تحددي تلك النقطة بشكل دقيق كلما سهل عليك اتخاذ القرار الصعب في طلب المساعدة.

اعقدي مقارنة أو موازنة بين الإيجابيات والسلبيات التي يمكن أن تترتب على طلبك المساعدة من أحد ما لحل مشكلتك، وبناء على إجراء هذه المقارنة يمكنك أن ترجحي اتخاذ سلوك ما على سلوك آخر، وتستطيعين أن تتعاملي مع السلبيات التي يمكن أن تنشأ عن طلبك المساعدة من أحد لحل مشكلتك.

ضعي نفسك مكان الطرف الآخر الذي وقع عليه اختيارك لكي تطلبي منه المساعدة، لأنك في هذه الحالة ستقدرين أن تتفهمي ما الذي سيدور بوجدان هذا الشخص عندما يعرف أنك تحتاجين إلى مساعدته وبالتالي تستطيعين أن تختاري أفضل الأساليب في طلب المساعدة وكذلك تكونين مستعدة للتعامل مع أي رد فعل محتمل.

في النهاية اتخذي قرارك واطلبي المساعدة من الشخص المناسب وتعاملي مع الموقف باعتبار أنه أمر عادي يحدث مع كل الناس وقد يتعرض له أي إنسان في أي وقت لأن هذا الانطباع يزيد من شعورك بالثقة في النفس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.