الرئيسية » الأسرة و الطفل » التكيف مع قيم وعادات عائلتك.. واجب يفرضه الواقع

التكيف مع قيم وعادات عائلتك.. واجب يفرضه الواقع

لكل عائلة قيمها الخاصة وعاداتها التي تحترمها وتحافظ عليها وتعتبرها بمثابة الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه، وذلك لأن كل عائلة تقدس منهجها وطريقتها في الحياة حيث إن هذا المنهج يكون نتاج تجربة شاملة وثرية نابعة من أكثر من جيل داخل العائلة الواحدة.

وفي داخل العائلة الواحدة تحدث الكثير من التفاعلات والمتغيرات بسبب اعتبارات كثيرة منها تغير المناخ العام في المجتمع واختلاف طباع الأفراد الأحدث سنًا، وهذا ما يفرض عليك كأحد أعضاء هذه العائلة بذل كل ما تستطيعين من جهد من أجل التكيف مع واقع حياتك وفي الوقت ذاته احترام تراث وقيم عائلتك بشكل كبير.

وكلما كنتي قادرة على التكيف مع عائلتك واحترام ومراعاة منهجها في الحياة كلما استطعتي أن تساهمي في التئام شمل مجتمعك كله بوجه عام لأن المجتمع القوي المتماسك ينبني على سلسلة من العائلات التي تتمتع بترابط وعلاقات أسرية قوية قائمة على التقدير المتبادل.

وليس معنى هذا أنك مضطرة لقبول كافة القيم والموروثات التي تطرحها عائلتك لأنك قد ترين في بعض هذه القيم والعادات ما يخالف المنطق ومتغيرات الأحداث، ولكن شعورك بالواجب والتزامك الأسري يحتم عليك ان تحاولي خلخلة هذه العادات والموروثات التي تعترضين عليها من خلال الأسلوب التدريجي ومن خلال الذكاء الذي يجعلك أكثر قدرة على إحداث التغيير الذي تنشدينه بأقل الخسائر الممكنة.

ومن الأمور التي تساعدك على عدم الاصطدام بموروثات عائلتك الاجتماعية والثقافية ما يلي:

احرصي على استنتاج وفهم القيم والعادات التي تتبناها عائلتك وتوليها اهتمامًا كبيرًا ولاحظي الفروق في العلاقات بين أفراد العائلة لكي تستطيعي أن تخلقي تصورًا واضحًا وشاملاً.

حاولي دائمًا ألا تفقدي ميزة الحوار المستمر مع كل أفراد العائلة لأن هذا يجعلك أكثر قدرة على الفهم والتأثير والاستجابة للمتغيرات.

راقبي تصرفات وسلوكيات أفراد عائلتك خاصة مع بقية عناصر العائلة لن هذا يعطيك الفرصة لإدراك أولويات كثيرة تكون ذات أهمية خاصة داخل محيط العائلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.