الرئيسية » الأسرة و الطفل » تعليم الطفل أكثر من لغة.. مهمة جديرة ببذل الجهد

تعليم الطفل أكثر من لغة.. مهمة جديرة ببذل الجهد

عندما تضعين نصب عينيك هدفًا هو تعليم طفلك أكثر من لغة فإنه يجب عليك أن تدركي أن هذا الهدف ورغم أهميته إلا أن تحقيقه يتطلب اهتمامًا خاصًا وسلسلة من الخطوات العلمية المدروسة لكي تستطيعي أن تربي طفلك على امتلاك موهبة تعلم اللغات بسهولة.

من المعروف أن دماغ الإنسان في مرحلة الطفولة يكون أكثر قبولاً واستعدادًا لتشرب وتفهم كل المعلومات الجديدة، خاصة ما يتعلق باكتساب المعارف واللغات، لأن دماغ الطفل تكون أشبه بالإسفنج الذي يتشرب الماء بسهولة.

يجدر بك ألا تنسي أبدًا أن تعليم طفلك أكثر من لغة سيفيده في كل مراحل حياته وقد يساعده على اكتساب مكانة اجتماعية وعلمية مرموقة فضلاً كما أن تعلم أكثر من لغة يحمي عقل الإنسان في مرحلة الشيخوخة من أمراض الذاكرة ويحافظ على حيوية العقل.

حتى تستطيعي أن تحققي هذا الهدف وتعلمي ابنك مهارة اكتساب أكثر من لغة لابد أن تتعاملي بروح الفريق وتستفيدي من كل جهد يمكن أن يبذل من أي طرف خارجي مثل المدرسة والنادي والمكتبة فضلاً عن ضرورة استعمال الوسائل التكنولوجية في المجال التعليمي.

يمكنك أن تحكي لطفلك القصص بأكثر من لغة لتبسيط المعاني وتوصيل الحصيلة اللغوية بأسلوب شيق للأطفال.

اقتني كتب الأطفال بأكثر من لغة لأن ذلك سيسهل عملية إيصال القواعد اللغوية والكلمات المختلفة بأكثر من لغة لطفلك.

يمكنك عندما تستقدمين مربية أطفال في منزلك أن تحرصي على أن تكون تلك المربية قادرة على الحديث بأكثر من لغة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.