الرئيسية » الأزياء و الجمال » احذري.. التوتر المستمر يدمر جمالك تدريجيًا

احذري.. التوتر المستمر يدمر جمالك تدريجيًا

التوتر ليس مضرا بصحتك فقط، بل يمكن أن يؤثر سلبا في مظهرك أيضا، فالأشخاص ذوو البشرة الدهنية قد يلاحظون زيادة في حب الشباب وإفراز الدهون خلال أوقات التوتر، في حين أن أصحاب البشرة الجافة والحساسة قد يظهر لديهم احمرار أو التهاب، والبعض الآخر قد تظهر لديه آثار التوتر من خلال العيون كالانتفاخ والفتور.

بات التوتر رفيق وجوهنا المستمر، وللأسف يعتبر أحد الأسباب الرئيسية للشيخوخة المبكرة.

العنصر الأساسي في نظام جمالك اليومي يجب أن يبدأ بمحاولة الحد من التوتر، وللتحكم فيه أنت بحاجة إلى فهم كيفية تفاعل جسمك معه. فعندما تكونين متوترة تفرز الغدد الكظرية هرمونات معينة للرد عليه ومواجهته ومحاولة التغلب عليه، وبمجرد أن يتم تفعيل هذا الرد يستجيب الجسم عن طريق الزيادة في معدل ضربات القلب، وضغط الدم، وإجهاد العضلات، وتدفق الدم بعيدا عن وظائف الجهاز الهضمي نحو العضلات.

كما قد يتسبب التوتر بأمراض الحساسية، وربما تتداخل وظائف امتصاص الجسم للمغذيات، فمزودات الدم لن تذهب إلى معدتك، بل ستذهب إلى عضلاتك.

التجاعيد

عندما تعيشين في حالة مزمنة من التوتر فان إنتاج هرمون الكوتيزول سينتج باستمرار، وهو المسؤول عن زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وانهيار الكولاجين، وأمور أخرى، ما يجعل من الصعب على الجلد إصلاح نفسه بشكل طبيعي، بسبب تشكيل الكولاجين والإيلاستين الصحي.

يمكنك خفض مستويات الكورتيزول لديك وعكس هذا الضرر عن طريق الحصول على الكثير من النوم المريح وممارسة الرياضة.

تساقط الشعر

يمكن ان يسبب الإجهاد المفاجئ فقدان الشعر عن طريق التحول في مراحل نمو بصيلات الشعر من النشاط إلى مرحلة الراحة، وبمجرد أن يدخل هذا الجريب مرحلة الراحة قبل أوانه يبقى هناك لمدة ثلاثة أشهر، وبعد ذلك الوقت يتم إلقاء كمية كبيرة من الشعر.

عندما تعانين التساقط الكثير للشعر، يجب أن يعود بعد بضعة أشهر، لذا كوني مطمئنة إلى أن معظم النساء سينمو شعرهن مرة أخرى.

حب شباب البالغين

حب الشباب ليس فقط للمراهقين غير المنتظمين هرمونيا، فالكثير من البالغين لا يستطيعون التخلص منه بسبب هرمونات التوتر، وما يجعل الأمر يزداد سوءا هو أن الأشخاص المتوترين في كثير من الاحيان لا يمكنهم ترك البثور. فالضغط عليها والتقاطها قد يكون وسيلة شبه هوسية لديهم للتخلص من التوتر، لكنه أيضا يجعل مشكلة الحبوب تزداد سوءا، ما يؤدي إلى تفاقم الاستجابة الالتهابية، لذا عليك عدم التفكير كثيرا في البثور أو التقاطها.

التهيج والحساسية

الجلد لديه الخلايا البدنية التي تصدر الهيستامين استجابة لهرمونات التوتر مثل المواد الكيميائية الحيوية، فالهيستامين تؤدي دورا رئيسيا في الحساسية والالتهابات، ويمكن أن تؤدي إلى أمراض مثل الحمى والربو، ويمكن أن تعيث فسادا وتخلق اضطرابات في الجلد.

وقد تثير الخلايا البدنية الآفات الكيميائية التي يمكن أن تفجر مجموعة من الأمراض الجلدية، أو ببساطة تتسبب في تفاقم الأوضاع الموجودة من التهاب الجلد (الاكزيما)، وخلايا مرض الصدفية.

تقلب المزاج الهرموني

هناك الكثير من التفاعل بين علم وظائف الأعضاء وهرمون المزاج الذي يعمل في كلا الاتجاهين، فمزاجنا يمكن أن يؤثر فزيولوجيا علينا، والفزيولوجيا لدينا يمكن أن تؤثر في توازن هرموناتنا، فالإجهاد يتربع في الجزء العلوي من سلسلة النشاطات التي تؤدي إلى التغيرات الهرمونية غير المرغوب فيها في الجسم (مثل الأرق، الجوع، زيادة الوزن، انهيار الكولاجين)، لذا لا بد من إيجاد طرق للتغلب على مستوى الإجهاد لدينا، وضمان أن نبقي جميع هذه الهرمونات مضبوطة.

العيون المنتفخة التعبة

الإجهاد يصيب العينين بالانتفاخ عن طريق سرقته لنومنا العميق الذي يعتبر ضروريا للشباب وصحة الجسم كله، والحصول على القليل جدا من الراحة يطلق سلسلة من مشاكل التهاب الجلد، تسرب الشعيرات الدموية، ويمنع التخلص من السموم، السوائل الموجودة في الجسم يجب أن يتم توزيعها بحسب حاجة الجسم، وما يحصل أن السائل الزائد يذهب إلى الأحواض في الأنسجة الرقيقة تحت العينين، والنتيجة؟ دوائر أسفل العيون داكنة ومنتفخة.

انقطاع طمث مصغر

يبدو أن التدفق المستمر للكورتيزول يسير جنبا إلى جنب مع التوتر المزمن، مسببا تراجعا في هرمون الاستروجين، وعلى نطاق أصغر يحدث التراجع الذي يقع في سن اليأس، فقلة الاستروجين تعني كولاجينا أقل ورطوبة أقل؛ لذا فمستويات هرمونات الاستروجين خلال التوتر قد لا تكون كافية لإيقاف الدورة الشهرية، ما يجعلها تبدو جافة.

ماذا يمكنك أن تفعلي في كل هذا؟

قد تشعرين أنه لا يمكنك السيطرة على جسمك، لأن الكثير مما يجري حولك يحدث بشكل طبيعي، ولكن نأمل أن تبدئي بممارسة أفضل مهارات التكيف للتعامل مع الإجهاد، والبدء باستخدام هذه التقنيات لتغذية الجسم وعلاجه على النحو الأمثل من الداخل والخارج على حد سواء، وسوف تكتشفين الطريق إلى الصحة والجمال، ويمكنك ايضا تحويل موازين القوى في يديك ودعم التوازن السليم في جسمك ببساطة عن طريق تغيير استراتيجيتك في الحياة وطريقة تعاملك مع الأزمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.