الرئيسية » الأسرة و الطفل » التوتر لدى الأطفال ودور الأمهات والأباء في ذلك

التوتر لدى الأطفال ودور الأمهات والأباء في ذلك

سيدتي حواء تسمعين بهذا المثل : الكلاب لا تنجب قطط ؟ أب وأم يعيشان حالة  من الإجهاد و توتر هل ينجبان طفل يعاني حالة من الإجهاد و التوتر أيضا ، هل تستطيع الأم أو الأب تدارك الوضع ومعالجة هذه المشكلة لدى طفلهما .

سيلفي صرزود مدرس سابق وحاليا مختص في معالجة حالات التوتر والحالات النفسية ( sophrologist) ، صاحب كتاب ” اساعد طفلي على تخطي حالة التوتر ” ،سيلفي سيقدم لنا رأيه في أسباب توتر الأطفال وطريقة معالجة هذه المشكلة :

– الأب والأم هل هما مسؤولان عن حالة التوتر التي تنتاب طفليهما ؟ إذا كان الجواب بنعم ، كيف يعالجان ذلك ؟

في كتابه قدم سيلفي صرزود بعض الأسئلة خاصة بالأباء والأمهات ليطرحانها على أنفسهم وذلك لمراجعة تصرفاتهم :
– أنا بماذا أشعر الآن ؟ ما هي مخاوفي ؟ ما هي العقبات التي أواجهها ؟ ماهي رغباتي التي لم احققها بعد ؟ كيف اجعل حياتي أكثر إنسجاما وأكثر هدوء ؟ ماهي نوعية علاقتي بطفلي ؟ ما الذي أضفته إليه ؟ ماذا انتظر منه ؟ ماهي القيم التي نقلتها إليه ؟

من خلال الإجابة على هذه الأسئلة بجدية وصدق الأباء والأمهات سيجدون كم هائل من المعلومات من خلالها يستطيعون وضع خطة لمعالجة تلك المشكلة وأيضا تغيير أسلوب حياتهم وتفكيرهم وتفاعلهم مع الأحداث وبذلك يتغير سلوك الطفل بتغير سلوكهم.

الكلاب لا تنجب قطط ، هل يكون الأمر مماثل  هل الشعور بالتوتر يمكن أن يكون وراثيا ؟
من الممكن أن ينتقل التوتر عن طريق الوراثة ، فبحسب العديد من الدراسات تبين أنه إذا كان كل أفراد الأسرة تظهر عليهم علامات القلق و التوتر فإن الأطفال حتما سيعانون من الآثار السلبية لهذه العلامات .

 

المصدر  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.