كانت شقة ساخاروف وبونر في موسكو المقر غير الرسمي لحركة المنشقين السوفييت في السبعينيات وفي الثمانينيات بعد ان سمح للزوجين بالعودة الى العاصمة بعد ان نفتهما السلطات الى مدينة غوركي بسبب انتقاد ساخاروف العلني للغزو السوفييتي لافغانستان.

وعانى ساخاروف وبونر من ملاحقة الاجهزة السوفييتية لفترات طويلة، وركزت هذه الاجهزة هجماتها على بونر تحديدا إذ كانت تتهمها بالعمالة وباجبار ساخاروف – والد القنبلة الذرية الروسية – على الانقلاب على وطنه.

الا هذه الهجمات لم تزدهما الا قوة، ولم يتوقفا عن الدعوة للمزيد من الحرية للشعوب السوفييتية.

توفي ساخاروف عام 1989، اي قبل انهيار الاتحاد السوفييتي.

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.