كشفت دراسة علمية حديثة، أشرف عليها فريق من الباحثين السويديين بمعهد كارولينسكا الطبى، عن معلومات جديدة ومثيرة بشأن أحد العمليات الجراحية المستخدمة، ودورها فى الحد من الإصابة بسرطان المبيض، أحد أكثر الأورام شيوعاً بين النساء.

وأشارت الدراسة إلى أن العمليات الجراحية المستخدمة لعلاج مرض الانتباذ البطانى الرحمى، والتخلص من الأغشية الزائدة وإزالتها، يساهم فى تقليل فرص إصابة السيدات بسرطان المبيض، مقارنة بالسيدات اللاتى لم يخضعن لتلك الجراحات، بينما لم تساهم العلاجات الهرمونية المستخدمة لعلاج انتباذ بطانة الرحم، فى تحقيق أى فائدة طبية بشأن أورام المبيض.

ويُعد الانتباذ البطانى الرحمى، أحد الأمراض المتوسطة الانتشار التى تصيب امرأة واحدة من بين كل عشر سيدات، وينتج عن نمو الغشاء المخاطى لبطانة الرحم خارج المكان المخصص له، حتى يمتد إلى قناة فالوب والمبيضين، مسبباً آلاماً شديدة بشكل مزمن للسيدات، ويرفع فرص إصابتهم بالعقم.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية “Acta Obstetricia et Gynecologica Scandinavica”، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الحادى عشر من شهر أبريل الجارى.

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.