ممارسة الرياضة تفيد مرضى “الزهايمر”

أكدت دراسة طبية، أن انتظام مرضى الزهايمر فى ممارسة الرياضة، تساعدهم بصورة كبيرة فى تجنب الاضطرار لدخول دور الرعاية الصحية، وهو ما يقلل من تكاليف الرعاية الطبية لهؤلاء المرضى.

وشدد ليكيتوس كوستوس، مدير مركز أبحاث الزهايمر التابع لجامعة “جون هوبكنز” الأمريكية، على أنه إذا تمكنا من مساعدة هؤلاء المرضى على ممارسة الرياضة، خاصة ممن يعانون من خرف الشيخوخة فى منازلهم، فبإمكاننا أن نحقق فوائد كبيرة للمرضى، خاصة فيما يتعلق بالتكاليف التى باتت مشكلة معقدة تؤرق أهل المريض.

وأوضحت الأبحاث أن التغيرات النفسية والعقلية، تعد إحدى العلامات الأولى الموجعة لمرض”الزهايمر”.

يضاف إلى ذلك ارتفاع تكاليف الرعاية الطبية مع مرور الوقت، والتى تعد أيضا من أهم المشكلات والمعوقات التى تعترض طريق الكثيرين من المرضى وذويهم.

وألزَهايمَر داء يصيب المخ ويتطور ليفقد الإنسان ذاكرته وقدرته علي التركيز والتعلم. وقد يتطور ليحدث تغييرات في شخصية المريض فيصبح أكثر عصبية أو قد يصاب بالهلوسة أو بحالات من حالات الجنون المؤقت. ولا يوجد حتى الآن علاج لهذا المرض الخطير إلا أن الأبحاث في هذا المجال تتقدم من عام لآخر. كما أثبتت الأبحاث أن العناية بالمريض والوقوف بجانبه تؤدي إلي أفضل النتائج مع الأدوية المتاحة. والداء مسمى على اسم العالم الألماني ألويسيوس ألْتْسْهَيْمَر (بالألمانية Aloysius Alzheimer) الذي وصفه.

يعد مرض خرف الشيخوخة – ألزَهايْمَر، والذي قضى على الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان – من أكثر الأمراض شيوعا، وإثارة للقلق مع تقدم الناس في السن، خاصة في غياب أي عقار شافٍ للقضاء عليه، والسيطرة على عملية التدمير التي يسببها للذاكرة. هذا وتقدر جمعية (ألزهايمر الأمريكية)، أن هناك قرابة أربعة ملايين أمريكي مصاب بالمرض، مع احتمال تصاعد العدد، كما تتوقع هذه الجمعية، أن يصل العدد إلى 14 مليون مصاب في أمريكا في منتصف القرن الحالي، في حال لم يتم إيجاد علاج له،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.