يقاوم الرجل بشدة إذا شعر بأن المرأة تريد تغييره، فهذا يشعره بفقده لحريته، وأنها تتسلط عليه، كما أنه يريد أن تحبه كما هو.. لذا فإن عملية التغيير يجب أن تتم بذكاء أنثوي عالي.

كوني موضوعية ولا تسعي لتشكيل زوجك على هواكِ.. فقط ركزي على عاداته السلبية، وصفاته الذميمة، واعرفي أن أهم عدو لك في طريق التغيير هو الإلحاح والضغط والذي يؤدي إلى عناد الزوج وضيقه.

 أشعري زوجك بالحب دائماً لأن الحب مفتاح نجاح الحياة الزوجية، وشعور زوجك بأنكِ امرأة تحبينه وترغبي أن يكون أفضل رجل في العالم، سيجعله يسعى أن يكون عند حسن ظنك، ولكن لا تنتظري أن تتغير صفات الزوج في يوم وليلة فالأمر يحتاج إلى مزيداً من الصبر وسعة الصدر وتحمل الأخطاء والإصرار على تغيير زوجك إلى الأقوم والأصلح.

 تعرفي على أسباب صفات زوجك السيئة، لا يوجد مشكلة بدون حل، ولكن لابد أولاً أن تتعرفي على أسباب المشكلة كي تستطيعين تجاوزها، المهم أن تستخدمي مواهبك في ابتكار وسائل جديدة تلفت نظر زوجك، وتجعله يشعر بأن الصفة التي ترغبين أن يتسم بها ستجعله أجمل في نظرك وفي عيون الناس أيضاً.

غيري نفسك أولاً، فإن تغيير الذات هو المدخل لتغيير الآخر، والسؤال الذي يمكن أن تسأله لنا كل امرأة لماذا يتوجب على المرأة أن تكون دائماً هي الطرف البادئ بالتغيير الذاتي؟ والإجابة على السؤال بسيطة فأنتِ لا تنازلين ياعزيزتي ولكن هي سفينة قبطانها الرجل ظهريًا، ولكن إذا تمعنتي جيدًا فستجدين بأنكِ أنت القبطان في تسيير تلك السفينة إلى بر الأمان، و في الواقع لا أحد يشترط أن تكون البداية من المرأة ولكن حتى لو حدث ذلك فليكن من أجل عيون العلاقة الأحب إلى قلبك.

4 تعليقات

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.