تشتاق كل أم لصلاة التراويح لتجديد طاقتها الإيمانية، والفوز بالمغفرة والرحمة في رمضان، ولكن ضغط الأطفال قد يعيقها عن الصلاة بتركيز، فضلا عن النزول إلى المسجد، وهذه أفكار للتغلب على هذا الأمر:

1-  أن تقوم الأم مع جيرانها أو أخواتها أو أقاربها بإعداد جدول بمواقيت فطر كلٍّ منهن بسبب العذر الشهري، على أن يكون كل 5 أيام أو 6 أيام هناك أخت ممن هي في تلك الفترة مسئولة عن الجلوس بكافة الأطفال، تحكي لهن القصص أو تحفظهم القرآن أو تلاعبهم الألعاب المختلفة.

2- أن تتفق الأم مع إدارة المسجد هي ومجموعة من أخواتها على تخصيص جزء من المسجد ليكون خاصًا بالسيدات، على أن تتناوب عليه الأخوات المتطوعات عددًا معينًا من أيام الشهر؛ بحيث تبدع فيه بما يجذب الأطفال فتارة تقوم بإعداد مسرح عرائس، وتارة أخرى تجعلهم يشاهدون كارتونًا هادفًا أو غيره وهكذا، المهم إشغالهم طوال فترة الصلاة بشيء ما.

3- الحرص على أن تتفق مع “حضانة” ما قريبة من المسجد الذي ستصلي فيه الأم أن تفتح فترة صلاة التراويح بسعر زهيد مثلاً؛ بحيث تضع الأم أطفالها فيه ليتعلموا أشياء مفيدة ويفرغوا طاقتهم، وفي نفس الوقت تكون هي قد استمتعت بالصلاة ولم تزعج المصليات من حولها.

4- الاتفاق مع الزوج من قبل رمضان أنه سيتحمل يومين في الأسبوع فقط الجلوس بالأطفال في المنزل، بعدما تكوني أعددتِ له كل الاحتياطات اللازمه له؛ بحيث لا تشق المهمة عليه، ولتستمتعي بالصلاة في المسجد وقتها أيضًا.

5- الترتيب مع الأم أو الحماة بالإتيان يوم في الأسبوع ليجلسن مع أطفالك فيه إذا كان ذلك متاح لهن، ويحبون اللعب والجلوس مع الأطفال.

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.