يعتبر اسوداد الرقبة ومنطقة تحت الإبط من المشاكل الجمالية التي تعاني منها بعض النساء، ويبدأ السواد بالظهور بشكلٍ تدريجيٍ، ويزداد لون وسماكة الجلد ببطءٍ، وعبر الأشهر والسنين يبدو مخملي الشكل والملمس مثل (القطيفة) في طيّات الرقبة والإبط وبين الفخذين.

ولا تكفي العناية الظاهرية للتخلص من هذا السواد، فيجب معالجة السبب الرئيسي لحدوثها وهو اضطراب إفراز الأنسولين.

وللأنسولين دور في تكاثر خلايا البشرة، وعند ارتفاعه فهو يزيد معدل تكاثرها بشكل زائد عن الطبيعي، مما يعطي الجلد سماكة مبالغة، إذًا فالسبب في تغير لون البشرة يعود إلى زيادة عدد طبقات الجلد وليس إلى أي زيادة في إفراز صبغة الميلانين التي تعطي للبشرة لونها (كما يحدث في الكلف)، ويحدث هذا السواد لأكثر من نصف الذين يعانون من السمنة.

وقد أثبتت الدراسات أن التخلّص من الوزن الزائد، وتجنّب المواد السكرية والدهنية قدر الإمكان باتّباع حميةٍ غذائيةٍ، ومزاولة الرياضة تؤدّي إلى انخفاض نسبة الأنسولين في الدم، فتتحسّن هذه الحالة الجلدية، ويخفّ الاسوداد، وأحياناً يختفي تماماً، بالإضافة إلى أن بعض المراهم الموضعية على شكل كريمٍ أو لوسيون قد تساعد في تفتيح المنطقة المصابة.

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.