أوّلاً: تناول حبتي تمر: فالتمر يحتوي على الكثير من المعادن والزنك والمغنزيوم والألياف. عندما نعطي الطفل حبتي تمر، وينتظر فترة أو يذهب للصلاة.

فإنه يسمح بهذه الطريقة بوصول الفروكتوز إلى الدم الذي يحتوى على السكر ويصبح متوافرًا للجسم، عندها لا يعود الطفل يأكل الطعام بنهم لأن الأكل السريع يؤذي المعدة.

ثانيًا الحساء: لا يمكن تفويت طبق الحساء فهو ضروري لتعويض السوائل والفيتامينات التي خسرها الطفل خلال نهار الصيف الطويل.

ولا بد من الإشارة هنا إلى أنه ليس من الضروري أن تضيف الأم مكعبات النكهة الصناعية إلى الحساء، وإضافة الزبدة أو الكريما.

فبمجرد تحضير الحساء من الخضار الطازجة وإضافة الأعشاب واللحوم والبهار تصبح لذيذة، خصوصًا إذا كان الطفل يعاني وزنًا زائدًا.

كما أنصح الأم بتجنب تقديم الحساء الجاهز، أي المعلّب، لأنه لا يحتوي على النسبة الضرورية من المعادن والفيتامين والبروتين. والأفضل تحضير الحساء ذي المكوّنات الطازجة.

ثالثًا السلطة: تزوّد سلطة الخضار لاسيما الفتوش الجسم بالفيتامين والمعادن والألياف، وهنا أشدد على عدم إضافة كمية كبيرة من زيت الزيتون، وعدم قلي الخبز بل يمكن الاكتفاء بتحميصه، وإذا أمكن عدم إضافة الخبز.

وقد تعترض الأم وتقول إنه طفل ويجب أن يتغذى، وأنا أقول إن الدهون المشبعة لا تغذي الطفل بل هي مصدر السمنة، وهي مضرة بالقلب.

ولا يجوز تفويت الفتوش لأنه ضروري فخلال نهار صيام طويل تبطؤ حركة المعدة مما يسبب إمساكًا، والألياف الموجودة في الخضار مهمة لأنها تليّن المعدة.

رابعًا المقبّلات: عادة تحضر الأم المعجنات مثل السمبوسك المقلية أو البيتزا يوميًا وهذا من العادات الصحية السيئة خلال رمضان.

يمكن تحضير هذه الأطباق مرة واحدة في الأسبوع أو كل أسبوعين، والاستعاضة عنها بتحضير العجة التي تحتوي على المكوّنات الغذائية الضرورية خصوصًا أن البيض فيه البروتين.

صحيح أن البيتزا جيدة ولكن لا ننسى أن فيها أيضًا كمية نشويات كبيرة، إضافة إلى الدهن الموجود في الجبن خصوصًا إذا لم يكن قليل الدسم.

لذا يمكن تحضير العجّة من دون زيت أو زبدة بل شيّها في الفرن، فضلاً عن أنه يمكن إضافة البقدونس والبصل والكوسى والجزر أو أي نوع من الخضار إليها.

ويمكن تحضير الحمص بالطحينة أو الكبة مشوية وليست مقلية، ويجب تفادي الكبة النيئة خصوصًا في الصيف.

خامسًا الطبق الرئيسي: يجب أن يكون غنياً بالبروتين والحديد، وهما موجودان في اللحوم الحمراء والدجاج والسمك، إضافة إلى اليخنة الغنية بالألياف والنشويات كالبازيللا والفاصوليا والبطاطا والأرز.

مما يعني أن أفضل الأطباق اليخنة والسمك والدجاج. وهنا أنبه كل الأمهات إلى مضار البطاطا المقلية يوميًا نظرًا إلى نسبة الدهون المرتفعة التي تحويها، وهي مضرة بالقلب والمعدة.

وقد تعترض الأم وتقول هل نخضع الطفل للحمية! أقول لا، بل نعوّده على الغذاء الصحي الذي يزوّده بكل ما يحتاجه من كالسيوم فيتامينات ومعادن وبروتينات لينمو في شكل صحي. ومن قال إن الدهون المشبعة تفيد! بل العكس هي مسببة لزيادة في الوزن لا حاجة للجسم إليها.

فضلا عن أنه في رمضان تكون المعدة فارغة طوال النهار مما يزيد نسبة الأسيد فيها، و الدهون والزيوت المحترقة تسبب حرقة في المعدة.

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.