الأجسام المضادة أحادية النسيلة لعلاج فيروس النورو

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون من المعهد الوطنى للحساسية والأمراض المعدية عن معلومات جديدة ومثيرة بشأن أحدث اكتشاف علمى لعلاج فيروس النورو الخطير.

وتمكن الباحثون من اكتشاف أحدث وسيلة علاجية لفيروس النورو الخطيرة وذلك من خلال أبحاث علمية مثبتة، حيث أكدوا أن الأجسام المضادة وحيدة النسيلة ” monoclonal antibody” قادرة على تدمير فيروس النورو الذى يصيب الإنسان، وقد تصبح يوماً ما قادرة على المساهمة فى تطوير أدوية جديدة لهذا الفيروس الخطير، والذى لا يوجد له أى علاج أو مصل حتى الآن.

وتمكن فاعلية الأجسام المضادة وحيدة النسيلة فى قدرتها على الارتباط بالسطح الخارجى لغلاف فيروس النورو، وبالتالى توقف قدرته على الارتباط بخلايا الإنسان ولا يستطيع إصابتها.

ومن العلاجات الفعالة أيضاً فى التخلص من فيروس النورو عنصر “النحاس”، حيث أشارت إحدى الدراسات السابقة إلى أنه يساهم بشكل ملحوظ فى تدميره وعلاجه، ولفت الباحثون القائمون على الدراسة أن خطورته تكمن فى أنه يظل حياً لفترات طويلة وبالتالى يصبح قادراً على نقل العدوى للأشخاص، وكما أنه يقاوم العديد من سوائل التنظيف، وهو ما يرفع فرص انتقال هذا الفيروس بين الأشخاص؛ فيما قدم الباحثون اقتراحاً بتصنيع مقابض الأبواب من النحاس للحد من الإصابة بشكل ملحوظ.

ويعد فيروس النورو “Norovirus ” أحد الميكروبات الخطيرة التى تصيب الأمعاء والإنسان بشكل عام عن طريق تناول الطعام الملوث، ويسبب الإسهال والقىء والكثير من الأعراض.

وهو يعتبر السبب الرئيسى فى إصابة أكثر من 50% من الأمراض الناتجة عن تناول الطعام الملوث بأمريكا، وهو يصيب أكثر من 20 مليون شخص سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية وحدها، ويتوقع أن يصيب أكثر من 267 مليون شخص على مستوى العالم هذا العام.