كشف فريق من الباحثين البريطانيين بجامعة كولدج لندن، عن بعض المخاطر الكبيرة التى يُحدثها الطلاق على صحة الأطفال والمراهقين الذين يشهدون طلاق الأب والأم فى تلك السن الصغيرة.

وأشار الباحثون إلى أن الأطفال الذين يشهدون انفصال أبويهم قبل بلوغ عمر 16 عاما يرتفع مستوى أحد العوامل الالتهابية المعروفة بالدم بنسبة 16%، ويعرف باسم “C-reactive protein” أو “CRP”، وذلك عند بلوغهم عمر الرابعة والأربعين غالباً، وكما يعرضهم لمشاكل فى مستواهم التعليمى ويشعرون بالنقص فى علاقتهم الأسرية والعاطفية.

ويتسبب الارتفاع طويل المدى للبروتين الالتهابى “CRP” بالدم فى رفع خطر الإصابة بأمراض القلب، وبالأخص أمراض الشرايين التاجية، وكما يرتفع فرص إصابتهم بمرض السكر من النوع الثانى “type II diabetes”، وهو ما يعد أمراً خطيراً للغاية، ويُجبر الأبوين على التفكير أكثر من مرة قبل الإقدام على تلك الخطوة غير المحسوبة.

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.