الاستثمار في الأسواق الأوروبية

يعتبر خيار وجهة الاستثمار أمراً مهماً، لأن الاستثمار مثل رأس المال يحتاج الى موطن تجد فيه الاستقرار المالي والمشاريع المربحة الجذابة. فأوروبا الحديثة تتميز بالاستقرار السياسي والاقتصادي، الذي يمنح فرصة رائعة للمستثمرين العرب وإمكانية الربح في مشاريع مؤكدة. فالمشاريع متعددة من منتجات مختلفة غذائية أو تجميلية أو في الاستثمار المالي بالبورصات الأوروبية مثل بورصات باريس وفرانكفورت، قد يكون اختيار إيكويتي شركة التداول المالي الرائدة بالشرق الأوسط، خيارك الأنسب، فهي الأقدر على الولوج بك في مجال الاستثمار المالي بالأسواق الأوروبية مع حد المخاطر.

لماذا الاستثمار بالأسواق الأوروبية يعتبر ناجحاً؟
الاستثمار بأوروبا سوق عالمي متحد
تمثل ألمانيا وفرنسا واسبانيا الكتل الكبرى لأوروبا الغربية، فيوجد به أكثر من 200 مليون مستهلك في الأسواق المحلية، فالقوة الاقتصادية هذه البلدان بارزة ومستقرة، كما أن قيمة صادراتها تقدر بالمليارات سنوياً، وأي مشاريع ولو كانت صغيرة ستكون مهمة وذات ربح أكيد. كما أن القوة الشرائية لدى مواطنين الاتحاد عالية جداً تعادل 15 مليار يورو سنوياً، لأن البنية التسويقية بالاتحاد الأوروبي قوية ولها تجربتها الخاصة، كما أن تسويق المنتجات متطور جداً ومدمج الكترونياً وتكنولوجياً لتسويق المنتجات عبر الشبكة العالمية.

البنية التحتية والتكنولوجية عالية الجودة
يملك الاتحاد الأوربي شبكة طرق وسفر عملاقة من قطارات ومطارات وطرق سريعة متصلة ببلدان الاتحاد دون حدود أو تعقيدات. تعتبر ألمانيا وفرنسا وهولندا من البلدان التي تستقبل الاستثمارات الأجنبية المباشرة ذات النسبة الأكبر. كما لديهن مطارات عملاقة باستقبال العمليات اللوجستية وخدمات راقية لرجال الأعمال من صالات اجتماعات ومقرات المؤتمرات للالتقاء بأصحاب الشركات الكبرى. كما أن قوة التواصلية سواءً هاتفية أو انترنت عالية ومستمرة ومجانية للهواتف الأرضية.

الاستفادة من مستشارين وموظفين خبراء أوروبيين مختصين بالاستثمار
لدى دول الاتحاد الأوروبي يد عاملة ذات كفاءة عالية وخبرة، فنسبة متحصلي على الشهادات العليا مرتفع إلى يصل 70%، كما أن قطاعات الاتحاد الاقتصادية والمؤسساتية به خبراء اقتصاديين وماليين ومستشارين مختصين ببناء الشركات وصناعتها منذ بداية تأسيسها حسب رأس مالها، ولهم القدرة على تصميم كيفية اقتراح مشاريع استثمارية للمستثمرين الأجانب وخلق تجربة ناجحة بالبلاد المستضيف. قوة عملة اليورو لا يستهان بها، فحرص البنك المركزي الأوروبي على تثبيت صرف اليورو منذ انشاءه، اضفى انتعاشاً اقتصادياً مهماً لدول الاتحاد.

تسهيل الأمور الادارية والضرائب المنخفضة
تكاليف تسجيل الشركات وتشغيلها بدول الاتحاد أقل من التكاليف في الولايات المتحدة اليابان وبريطانيا. كما أن لدول الاتحاد منظومة خاصة الكترونية التي تسهل تسجيل الشركات فورياً دون المرور على المكاتب ومقابلة الموظفين بيروقراطياً. أضف الى ذلك، تكلفة إيجار المكاتب بحي مشهور بمراكز الأعمال في ألمانيا أقل بضعفين من تكلفة الإيجار بمنطقة مشهورة بلندن أو بكين. كما أن الضرائب لا تعتبر عالية، خصوصاً للمستثمرين الأجانب، فلهم تسهيلات خاصة بتوطيد مشاريعهم ونجاحها على أتم الأوجه. ناهيك عن الإجراءات الشفافة التي تحمي المستثمر من الاحتيال والابتزاز المالي. قوانين الاتحاد الأوروبي رادعة في هذا المجال.
الاستمتاع بجودة حياة مميزة
تعتبر أوروبا وجهة جذّابة للمهنيين والمستثمرين ففرانكفورت، باريس وميلانو هي الوجهة الاقتصادية القوية المهمة لرجال الأعمال، والمستثمرين الاجانب، فهذه الأقطاب الاقتصادية، لها إمكانيات كبرى استيعابية للمستثمرين الأجانب كما قوة البنية الادارية والقانونية ميسرة. كما أن مستوى الجودة الحياتي للاتحاد عالي، إذ تعمل حكومات الاتحاد على تقديم خدمات عامة من تعليم راقي ونظام صحي متين وسكن ونظام وسيادة القانون، أضف الى ذلك تسهيلات الإقامة مثل منح البطاقات دائمة الإقامة ومنح الجنسية للمستثمر الأجنبي وعائلته لتسهيل حرية تنقله، والتي تليق برجل أعمال ومستثمر.
واخيراً، تجربة الاستثمار بالأسواق الأوروبية تستحق التجربة، فتوفر البيئة الأوروبية المهيئة والمتماشية مع أحدث التكنولوجيات والمقننة دستورياً، تستحق الاستثمار بها دون التعرض لمخاطر الخسارة، فالاستثمار يحتاج الى أمان واستقراراً اقتصادياً مزدهراً لدى الدولة المستضيفة، والتي عليه تبنى استراتيجية ربح ناجحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.