الرئيسية » أخبار حواء » طريقك إلى شخصية قوية

طريقك إلى شخصية قوية

الشخصية الضعيفة كثيرا ما تفشل سواء في حياتها العملية أو الأسرية أو الاجتماعية, وتحلم دائما بأن تجذب الأنظار ولكنها لا تجرؤ على اتخاذ خطوة واحدة لتحقيق هذا .
إذا كانت شخصيتك ضعيفة لابد أن تتغلبي على الضعف وتحوليه الى قوة وشجاعة حتى تستطيعي أن تثبتي نفسك في هذه الحياة.
سمات الشخصية الضعيفة:
1- عدم القدرة على اتخاذ أي قرارٍ حتى في الأمور الشخصية.
2- الخوف والخجل من الكلام أمام الآخرين أو محادثتهم أو التجرؤ على فتح حوار ما.
3- عدم التحكم في العواطف والمشاعر, بل الانجراف وراءها دون معرفةٍ بعواقبها.
4- التبعية للأقوى في الرأي والفكر والحركات وغيرها فلا يكون قائدا أبدا دائما منقاد.
5- كثرة الشكوى واللجوء للآخرين حتى في أبسط الأمور فهو يشك في قدراته على التفكير الصائب.
6- تقليد الآخرين في حركاتهم ولباسهم وهيئاتهم بل حتى وآرائهم وأخلاقهم.
أربع خطوات لتقهري ضعف شخصيتك:
أولاً: لا تنسى هدفك وغايتك الأسمى.
ونقصد بذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية، ولا يواجه المسلم مشكلةً في تحديد الهدف الأكبر في وجوده، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات.

ثانياً: القناعة بضرورة التغيير الى الأفضل.
يظن كثيراً من الناس أن وضعه الحالي جيداً ومقبولاً أو أنه ليس الأسوأ على كل حالٍ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئةً وإمكاناته محدودةً، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره، والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن فرص التحسين أمامه مفتوحةً مهما كانت ظروفه فمن اعتقد أنه قادر على تغيير وضع ما استطاع أن يغيره مهما كان مستحيلا.
ثالثاً: الشعور بالمسؤولية وتحملها.
حين يشعر الإنسان بالمسئولية المعلقة بعنقه، تنفتح له طرقا وأفاقا لا حدود لها للمبادرة، حيث يجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله عز وجل فيسأله عما فعله في دنياه ، كما إن علينا أن نوقن أن التقصير الذي نراه اليوم في كثيرٍ من الناس ما هو إلا نتيجة تبلد الإحساس بالمسؤولية , لذا لابد أن تربي أبنائك على تحمل مسئولية أفعالهم منذ نعومة أظافرهم لتنتجي جيلا واثقا مفيدا لمجتمعه.
رابعاً: الإرادة الصلبة والعزيمة القوية مهما كانت صعوبة العقبات.
وهي شرطٌ لكل تغييرٍ وأيضا ضرورة للثبات على هذا التغيير، فإن الرياضي يتدرب لاكتساب اللياقة والقوة في عضلاته، وحتى لا يحدث الترهل فإن عليه مواصلة التدريب والاستمرار, وهكذا فإن تنمية وتقوية الشخصية ما هي إلا استمرارٌ في اكتساب عاداتٍ جديدةٍ وحميدةٍ تؤدي في نهاية الأمر لتكوين شخصية واثقة مححقة لذاتها وأهدافها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.