الرئيسية » الصحة و الرشاقة » أدوية الخصوبة تزيد من مخاطر سرطان الثدي

أدوية الخصوبة تزيد من مخاطر سرطان الثدي

كشفت دراسة أميركية جديدة أن النساء اللواتي يحملن بمساعدة أدوية الخصوبة يزيد لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي لاحقا.

ونقل موقع هلث دي نيوز الأميركي عن باحثين في المعهد الوطني الأميركي لعلوم البيئة والصحة قولهم أن النساء اللواتي لم يتمكن من الحمل خلال 10 أسابيع من استخدام الأدوية المحفزة على الإباضة يقل لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بمن لم يتناولن هذه الأدوية.

وبينت الدراسة أن اللواتي حملن بعد 10 أسابيع من استخدام الأدوية المذكورة يزيد لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بمن لم ينجح معهن العلاج.

وقال الباحثون ان التعرض للحمل المحفز يكفي لإلغاء تقليص خطر الإصابة بالسرطان المرتبط بتاريخ التعرض للأدوية المساعدة على الإباضة.

زسرطان الثدي هو عبارة عن تورم خبيث يصيب بعض الخلايا التي تتكاثر بشكل عشوائي و يمكن أن تنتقل إلى أعضاء أخرى من الجسم و تكون ضارة.

وتعتبر معظم أمراض الثدي غير سرطانية و لكن الفحوص المتعددة و الطبيب هو الذي يحددها و يحدد طرق العلاج لها.

ينشأ سرطان الثدي في الغدد المنتجة للحليب من نسيج الثدي والمجموعات من الغدد طبيعية في أنسجة الثدي تسمى فصيصات، وتنتقل منتجات تلك الغدد في نظام أنبوبي يؤدي إلى الحلمة.

وتقسم أنواع السرطان تبعا للمكان الذي ينشأ فيه سرطان الثدي ، وتستحدث بعض الخصائص التي تستخدم لتصنيف فرعي لأنواع سرطان الثدي.

ويحدد الطبيب الأمراضي النوع الفرعي في وقت التقييم المجهري. سرطان الأنابيب يبدأ في القنوات ، السرطان الفصي له نمط يشمل الغدد والفصيصات.

التصنيف الأكثر أهمية يتعلق بتقييم قدرة الورم على الغزو ، وهذه الخاصية تحدد المرض الحقيقي كسرطان. المرحلة قبل الغازية تسمى سرطان لابِد، مما يعني أنه في وقت مبكر لم تصبح بعد قادرة على الغزو.

وهكذا ، فإن السرطان القنوي اللابد يعتبر الحد الأدنى من سرطان الثدي.

هناك نظريات عن أسباب سرطان الثدي أهمها:
-الوراثة
– الفيروس
– نوعية الأكل
– الإشعاع, الأدوية
– الهرمونات
-البدء المبكر للحيض
-الياس المتأخر.

تعليق واحد

  1. شكرًا على الجهود المبدولة ،أرجو منكم إرسال وصفة عشبية للمساعدة على الحمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.