فى زمان كثرت فيه الضغوط وتسارعت الخطوات فى سباق يسرق الأعمار ويطوى السنين طيا لابد ان يكون كلا من الزوجين واحة استرخاء للاخر ونسمة الربيع التى تلطف حرارة الصيف والملاذ الدافئ من برد الشتاء.
فعليكِ أيتها الزوجة
– أن تستقبلي زوجك بالترحيب والأشواق.
– اسأليه عن أحواله وظروفه اليومية.
– حاولى تهدئته وضبط انفعالاتك معه حتى وان كان الحق معك لا تكوني ندا له فتستفزيه.
– لا تثقلي عليه بالطلبات واجعليها منطقية.
– تفنني في كسب قلب والديه وبالأخص والدته وامتدحي زوجك أمامها.
– لا تبخلي عليه بالكلمات الجميلة واللمسات الرقيقة والنظرات الحانية.
– لا تترددي في الثناء على الأشياء التي اشتراها لك.
– أشركيه في همومك وخذي رأيه في أمورك الخاصة.
– غيري مكان الأثاث من وقت لآخر، حتى يشعر بالتغيير الجميل.
– كوني مرنة وحنونة .. وكوني دائما بجانبه خاصة اذا مرض او أخفق فى عمله.
– أقصر الطرق إلى قلب زوجك هي احترامه وطاعته.
– إبعدي الرتابة والروتين عن حياتك الزوجية وكونى دائما متجددة فى ملابسك وشكلك و أسلوبك.
– وإذا أردت لزوجك أن يتغير وينطق لسانه بالكلمات العذبة فعليك ممارسة هذا التغيير على نفسك أولا وأعطيه فرصة أن يتعرف على المشاعر التى تولدها لمسة عاطفية أو لحظة اهتمام..
فأن محصلة اهتمامك به ستكون مثيرة لاهتمامه بك بالطريقه العاطفية ذاتها.

1 Comment

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.