6 أسباب لإخفاء الرجل مشاعره

الرجال أقل رومانسية من النساء:

فالمرأة نتيجة لقوة مشاعرها وفيضانها تبوح وتكشف هذه العاطفة، ولكن الحقيقة التي لا مفر منها هي أن الرجل ليس بهذه العاطفة الجياشة والسريعة.

الخوف من أن يبدو أحمقًا أو متسرعًا:

أحيانا يعتقد الرجل أنه إذا قال كل شيء لامرأة ( أماله ومخاوفه وأحلامه وتطلعاته ) سيبدو أحمقا أو متهورا وقليل الحكمة أمام المرأة، وهذا ما يجعله مترددا في الحديث عن مشاعره.

الشعور بالاستقلالية والقوة:

الشعور بالاستقلالية هو أمر مهم للرجال لأنه يعني تحقيقهم لذواتهم، والحب ضعف واعتماد عاطفي لذا فإن الرجل يميل إلى إخفائه ومقاومته حتى ولو يحب بشدة.

الاحتياج إلى الثقة:

المرأة تذهب وراء غريزتها والحدس أو الحاسة السادسة التي تثق بها ثقة عمياء ، والأمر مختلف تماما مع الرجل ، فالرجال يحتاجون إلى الثقة أولا ، فيجب أن يشعر الرجل أنه يمكن أن يثق بالمرأة التي أمامه حتى يسمح لها بأن تعرف عنه كل شيء ، ومن ثم يبدأ في البوح لها بمشاعر الحب وأسراره .

التأكد من مشاعر المرأة:

قبل أن يشاركها مشاعره الخاصة يحتاج الرجل التأكد من حب المرأة له، وعمق هذا الحب وكم من الرجال لا يشاركون زوجاتهم أقل القليل عن أنفسهم ، وهذا نتيجة عدم الزواج عن حب ، وعدم وجود الألفة والمودة والرحمة والثقة المتبادلة بين الزوج والزوجة.

الخوف من الرفض:

الهاجس الأكبر لدى كل الرجال هو خوفهم من الرفض عند عرض مشاعرهم على حواء، حتى ولو كان غارق في مشاعر الحب اتجاهها منذ الصغر ، لأن إحساس الرفض يسبب الألم وجرح قاتل في القلب عند الرجل ، وهو قد يجد صعوبة في التأم هذا الجرح، وخاصة في حالة الرفض وعدم استطاعة البوح بما يشعر لأي كان ، فيظل الرجل مترددا في الاعتراف بمشاعره لحواء قلبه ، إلى أن يكون في غاية التأكد من أنها تحبه كما يحبها.