الرجال أقل رومانسية من النساء:

فالمرأة نتيجة لقوة مشاعرها وفيضانها تبوح وتكشف هذه العاطفة، ولكن الحقيقة التي لا مفر منها هي أن الرجل ليس بهذه العاطفة الجياشة والسريعة.

الخوف من أن يبدو أحمقًا أو متسرعًا:

أحيانا يعتقد الرجل أنه إذا قال كل شيء لامرأة ( أماله ومخاوفه وأحلامه وتطلعاته ) سيبدو أحمقا أو متهورا وقليل الحكمة أمام المرأة، وهذا ما يجعله مترددا في الحديث عن مشاعره.

الشعور بالاستقلالية والقوة:

الشعور بالاستقلالية هو أمر مهم للرجال لأنه يعني تحقيقهم لذواتهم، والحب ضعف واعتماد عاطفي لذا فإن الرجل يميل إلى إخفائه ومقاومته حتى ولو يحب بشدة.

الاحتياج إلى الثقة:

المرأة تذهب وراء غريزتها والحدس أو الحاسة السادسة التي تثق بها ثقة عمياء ، والأمر مختلف تماما مع الرجل ، فالرجال يحتاجون إلى الثقة أولا ، فيجب أن يشعر الرجل أنه يمكن أن يثق بالمرأة التي أمامه حتى يسمح لها بأن تعرف عنه كل شيء ، ومن ثم يبدأ في البوح لها بمشاعر الحب وأسراره .

التأكد من مشاعر المرأة:

قبل أن يشاركها مشاعره الخاصة يحتاج الرجل التأكد من حب المرأة له، وعمق هذا الحب وكم من الرجال لا يشاركون زوجاتهم أقل القليل عن أنفسهم ، وهذا نتيجة عدم الزواج عن حب ، وعدم وجود الألفة والمودة والرحمة والثقة المتبادلة بين الزوج والزوجة.

الخوف من الرفض:

الهاجس الأكبر لدى كل الرجال هو خوفهم من الرفض عند عرض مشاعرهم على حواء، حتى ولو كان غارق في مشاعر الحب اتجاهها منذ الصغر ، لأن إحساس الرفض يسبب الألم وجرح قاتل في القلب عند الرجل ، وهو قد يجد صعوبة في التأم هذا الجرح، وخاصة في حالة الرفض وعدم استطاعة البوح بما يشعر لأي كان ، فيظل الرجل مترددا في الاعتراف بمشاعره لحواء قلبه ، إلى أن يكون في غاية التأكد من أنها تحبه كما يحبها.

10 تعليقات

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.