تشجيع طفلك للذهاب للحضانة

من أجمل المشاعر و الاحساسيس التى تسعدك هى رؤيتك لطفلك يكبر أمام عينيكي و لكن قد يقلقك ارساله الى الحضانة ليبدأ التعلم و يبتعد عن أحضانك قليلا ليبدأ استكشاف حياة جديدة. و قد اثبتت الدراسات أن الاطفال الذين يدخلون الحضانة قبل المدرسة هم أكثر تعلما من أقرانهم و أيضا أقل فى معدلات الجريمة عند الكبر. و الحضانة توفر للطفل حياة صحية من حيث اللعب و التواصل مع الاخرين و القدرة على البقاء بعض الوقت بعيدا عن الوالدين و ايضا تعلم بدايات الكتابة و القراءة و العمليات الحسابية البسيطة. نصائح هامة : أولا : اذهبي به فى جوله داخل الحضانة لتستكشفوها سويا و تتحدثى مع المربيات و المدرسات و افراد الطاقم لكي يألف الحضانة و يألفهم و تأكدى من أن الطفل سيشعر بالراحة فى الحضانة. ثانيا : دربي طفلك على الاعتماد على نفسه فى بعض الاشياء مثل دخول الحمام بمفرده بحيث يستطيع ان ينظف نفسه بعدها و يظبط ثيابه و يغسل يديه دون الحاجه للآخرين ثالثا : عودى طفلك على الجلوس و الاستماع بحيث تقومى بعمل هذا التمرين معه لكي يسهل له الجلوس بهدوء للاستماع للمدرّسة او المربية. رابعا : عودى طفلك على اتباع التعليمات و سماع الكلام خصوصا عندما يكون الطلب يحتوى على اكثر من أمر فى وقت واحد فمثلا : اغسل يديك و نشفهما جيدا ثم اجلس على الكرسى و هكذا خامسا : دربي طفلك على بعض التمارين التى تطلب توافقا عضليا مثل الامساك بالقلم و الرسم و يمكن ايضا تدريبه على استخدام المقص و اللاصق و هكذا. سادسا : عودي طفلك على التفاعل المجتمعى و التواصل مع الاخرين لكي يسهل عليه الاندماج مع باقى الاطفال فى مجموعته فى الحضانة و اذا كان طفلك انطوائيا و لم يختلط بآخرين فحاولى تعويده على اللعب مع الاخرين قبل الدخول للحضانة و حينها سيكون شعور طفلك افضل بكثير عند دخول الحضانة مع اطفال اخرين. سابعا : بعض الاطفال يعانى من خوف و قلق رهيب عند الانفصال عند والدته و لذلك عليكي ان تعوديه على الانشغال عنك و عوديه على الاعتماد على النفس و شجعيه على ذلك و عليكي ايضا ان تطلبي من المربية ان تتابعه و تركز معه بصورة افضل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.