“البعيد عن العين.. بعيد عن القلب”.. مقولة أثبتت الدراسات عدم صحتها على الدوام، فالفراق بين العشاق يزيد الحب ويقويه.. وهو ما كشفت عنه دراسة حديثة نشرت في دورية “جورنال أوف كوميونيكشن”.

ووجد الباحثون أن الشركاء الذين يعيشون بعيداً، أكثر حرصاً على التواصل الدائم والحديث عن أنفسهم، من الذين يعيشون مع شركائهم في البلد ذاته.

كما أن الشركاء البعيدين جغرافياً، أكثر حرصاً على التعبير عن المودة والحب لبعضهما البعض، وذلك لضيق وقت التواصل بينهما، والقدرة على التعبير أكثر دون ملاحظة لغة الجسد.

وتشير دراسات أن هذا النوع من التواصل، عن طريق المحادثة النصية أو المصورة أو الصوتية، يزيد من آليات بناء العلاقة الحميمة الناجحة.

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.