هل تشعرين بثقل الوقت وقسوة الصمت من حولك؟

هل اخترت الوحدة وندمتي عليها؟.. أم تشعرين أنها فرضت عليك وتركك الجميع؟

لماذا أنت وحيدة؟.. تعرفي على الأسباب وواجهي المشكلة:

1-  بعد الصدمة أو الطلاق نختار غالبا أن نكون وحيدين ونبتعد عن الناس لنلملم جراحنا.. ولكن هذه الوحدة إذا طالت أضرت أكثر مما تنفع، استعيدي ثقتك في نفسك وفي الحياة، توكلي على الله واخرجي إلى الحياة، راجعي صداقاتك وأنشطتك الاجتماعية.

2-      هل تفشلين في الاستمرار في الصداقة؟.. راجعي طريقتك في التعامل، فالناس يريدون ممن معهم التفاؤل والإيجابية والاستماع الجيد، ولا يحبون من يثقل نفوسهم بالشكوى واليأس، فلدى كل منا ما يكفيه من الإحباط، أظهري إيجابيتك واهتمامك دون مبالغة.

3- هل تبحثين عن الكمال؟.. حسنًا فالكمال لله وحده، وإذا ظللت تنتظرين الزوج المثالي، والصديقة المثالية، والجارة المثالية، فستكملين حياتك على درب الوحدة، وتذكري قول الشاعر:

من ذا الذي ما ساء قط…… ومن له الحسنى فقط؟!

الوحدة قد تكون ممتعة، ولكن طولها يجعلك معزولة عن الحياة، اطرقي أبوابًا جديدة تحصلين فيها على قدر معقول من الخلطة والعلاقات دون اقتحام لخصوصيتك، وتعرفي على أشخاص ترتاحين معهم وتشعرين بتحقيق ذاتك في أنشطة اجتماعية مختلفة

5 تعليقات

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.