عرف هذا الرجيم منذ القرن السابع عشر، وهو يعتمد على استهلاك الخلّ كمادة يوميّة أساسية في تذويب الشحوم وقطع الشهيّة.

ريجيم الخل يفضّل أن يكون من خلّ التفاح الأبيض حيث ان حدّيته أخفّ من الأحمر والمصنوع من العنب.

 عادة ما يمكن كسر ملعقة من الخل في كوب ماء فاتر وشربه صباحاً قبل تناول أيّ نوع من الطعام وفعل الأمر نفسه في الليل أو قبل الخلود إلى النوم.

 وعند الغذاء أو العشاء يفضّل صنع صحن من السلطة الخضراء وإضافة الخلّ وزيت الزيتون إليها، كما ان هذه الخلطة يجب أن تكون الأساس في أيّ خلطة مع الطعام.

 وأخيراً، يعتبر الخلّ من المكوّنات المطهّرة للجسم ككلّ من ناحية البشرة والشعر وأعضاء الجسم كافة، بالإضافة إلى تذويب الدهون وحرق السعرات الحراريّة.

2 تعليقان

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.