توصل عدد من الباحثين الأمريكيين إلى أن جراحات الليزر تساعد على تحديد حدود الورم الدماغى أثناء عملية الاستئصال، وهناك ضرورة لتوخى الحذر أثناء الجراحة حتى لا يحدث للمريض إعاقة بعد الاستئصال.

حيث تعتمد عملية استئصال الورم الدماغى على الموازنة فى أدائها، لأنه فى حال استئصال القليل منه، يمكن للورم السرطانى حينها أن يعود مرة أخرى، وإذا ما استؤصل أكثر من اللازم، فقد يؤثر ذلك بشكل كبير فى حياة المريض بعد هذه العملية.

وقد تم التوصل إلى طريقة جديدة لتحليل ذلك النسيج، تسمى طريقة “إس آر إس” المجهرية، وهولا يزال فى الدماغ، إذ تطلق حزمة من شعاع الليزر تجاه ذلك النسيج، بحيث تتغير خصائص شعاع الضوء بتغير السطح الذى يصيبه.

ويعنى هذا التغير الكيميائى فيما بين الخلية السرطانية والنسيج الدماغى الطبيعى أن شعاع الليزر يمكنه أن يبين للجرّاح الحدود الخارجية للورم، وتعتبر تلك هى أحدث الطرق بين سلسلة من التطورات التى تهدف للتحسين فى أداء العمليات الجراحية.

اكتب تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.